الجمعة، 18 أبريل 2014

رئيس يمشي على أربعة



كل من شاهد الرئيس بوتفليقة وهو يمارس حقه الانتخابي فوق كرسي متحرك.. لاشك أنه قرر عدم التصويت إذا كان في نيته التصويت! ما أجملها من صورة مضحكة لمرشح مزوّر.. زوّر لنفسه الترشح عبر تزوير المجلس الدستوري، ويصوّت على نفسه رئيسا خلفا لرئيس كان يمشي على اثنين فأصبح يمشي على أربعة!
كانت جدتي رحمها اللّه تقول إن الإنسان يبدأ حياته على أربعة وينهيها على أربعة أيضا! وكم كانت الصورة المقدمة في التلفزة معبّرة عن واقع بلادنا، ونحن نرى رئيس المستقبل في الجزائر يُدفع به على أربع، كما دفع ذات يوم نعش الملك الحسن الثاني رحمه اللّه!
هل تحتاج وفود مراقبة الانتخابات إلى دليل على تزوير الانتخابات الرئاسية هذه، وهي ترى المجلس الدستوري يزوّر المرشح الرئيس الذي سيفوز بالرئاسيات لا محالة؟! هل بإمكان المراقبين الدوليين أن يشهدوا بعدم تزوير كل المرشحين وهم رأون المرشح الرئيس فوق كرسي متحرك؟!
أكبر شتيمة توجه لبن فليس يوم 18 أفريل هو أن يقال له لقد انتصر عليك في الانتخابات (b.b) سياسي يسير في ”بوسات”! ويقال للجهاز الوطني لتزوير الانتخابات ”برافو.. مرحى”، لقد نجحتم في تزوير رئيس أصبح وقوفه على رجليه ”حدثا سياسيا”، وأصبح نطقه لبعض الكلمات كالطفل الصغير يعد أيضا ”حدثا سياسيا”! وكم تمنيت لو أن لويزة حنون طبخت لنا ”المرمز” أو ”الخفاف” تبركا بخروج أسنان الـ(b.b) الرئاسي!
لكن هذه المضحكة الانتخابية ”كوم” وما تنقله التلفزة من أخبار مباشرة لعمليات التصويت ”كوم” آخر! فلم أكن أحسب نفسي أنني سأعيش إلى زمن تكرس فيه الجهوية الانتخابية حتى في أخبار التلفزة.. فالمراسلون في التلفزة ينقلون بـ«بلادة مهنية” عالية جدا أخبار الإقبال النسبي لسكان الغرب على صناديق الاقتراع، فيما تنقل النسبة المتدنية للتصويت في منطقة القبائل والعاصمة والشرق.. والتلفزة بهذا تقدّم لنا أحد الإنجازات السياسية العظيمة لـ(b.b) السياسي الذي حكمنا 15 سنة ويريد أن يحكمنا 5 سنوات أخرى من ”البوسات” بالاعتماد على حكاية الجهوية المقيتة!
مآخذنا على المؤسسة العسكرية ليست فقط في أنها سمحت بمهزلة العهدة الرابعة، بل إنها سمحت بإيجاد الظروف التي تجعل الجهوية المقيتة تطل برأسها كالأفعى! المشكلة هي أنه لا بوتفليقة في وضعه الحالي في السياق السياسي الذي لوى فيه ذراع مؤسسات الدولة لفرض عهدة رابعة حتى بالتصويت الجهوي، ولا بن فليس الذي قدّم نفسه أو قدّموه بمحتوى جهوي مقيت.. لا هذا ولا ذاك بإمكانه أن يكون رئيسا للجزائر دون مشاكل جدية ليس أقلها الجهوية.. والظاهر أننا قد نحتاج إلى دموع كثيرة لغسل هذا العار السياسي الذي أصبحت فيه البلاد بسبب ”جياحة” الرداءة التي أصابت كل مؤسسات الدولة؟! -

بقلم سعد بوعقبة

الخميس، 17 أبريل 2014

شاهد عيان على وحشية الشرطة ضد حركة بركات

كنت شاهدا امس على وحشية الشرطة في تفريق احرار حركة بركات المطالبين بجزائر حرة و ديمقراطية ، حضور الشرطة كان كثيفا جدا قبالة الجامعة المركزية بالزي النظامي و بالزي المدني ، كان عناصر الشرطة النظاميون يحملون هراوات خشبية غليظة لكني لم أرهم يستعملونها .

شاهدت شخصا في الخمسينات من عمره يرفع لافتة لم أتبين ما كتب عليها و يصيح جزائر حرة ديمقراطية فانقض عليه أبطال رجال الشرطة و دفعوه بكل وحشية مع كلام بذيئ الى أسفل أدراج توصل الى شارع جانبي و هم يضربونه بالأيدي و الأرجل و هو يصيح " تحيا الجزائر " تحيا الجزائر" و الصناديد من رجال الشرطة يحاولون إسكاته بعنف و اخيرا أفلت منهم و صاح في وجه احدهم : يا حقار أنزع اللباس النظامي و تعال ، يا رخيس ,وقفت مندهشا و متسائلا : لماذا يضربونه بهذا العنف و يحاولون إسكاته و هو لم يقل إلا عبارة : تحيا الجزائر .

امراة في الثلاثينات من عمرها كانت تطوق عنقها بالعلم الوطني و تصرخ تحيا الجزائر تحيا الجزائر فالتفت حولها الشرطة بسرعة و شرعوا في دفعها بعنف شديد و دون رحمة حتى كادت تسقط مع كلام فاحش وجهوه لها ,

شاب قليل صحة صرخ أيضا جزائر حرة ديمقراطية جزائر حرة ديمقراطية فهجموا عليه و حمله رجل شرطة ضخم من وسط الطريق و رموه فسقط في ادراج توصل شارع سفلي ، لا رحمة و لا شفقة .

امرأتان ربما في الأربعينات من العمر دخلتا في حديث مع أحد الشباب و هو يقول لهما : أنا نخدم بستين الف في النهار و رانا ملاح و فجاة التف حولهما أصدقاءه و هم يصيحون وان تو ثري فيفا لالجيري و لم يتكروا للمرأتان أي مجال للدفاع عن رأيهما . فقلت في نفسي : جزائريان يقولا نفس العبارة لكن بلغتين مختلفتين الأول يقول " تحيا الجزائر " و الثاني
"وان تو ثري فيفا لالجيري" لكن الاول يضرب و يشتم و يقمع بوحشية من طرف أبطال الشرطة و كأن من يضربونه ليسوا جزائريين و الثاني يتكلم و يصول و يجول تحت حماية رجال الأمن.

لاحظت أيضا حضور عدد كبير من البلطجية حسب ملامحهم يتبادلون اطراف الحديث مع افراد الشرطة و يشاركونهم في قمع الأحرار ممن يصيحون "تحيا الجزائر " تحيا الجزائر" .


الصحافة كانت حاضرة لكن رجال الشرطة كانوا يحاولن منعها من التقاط صور التعنيف و الضرب .

هذا بعض ما شاهدته شخصيا

الأحد، 13 أبريل 2014




سجلوا أنا خائن و عميل
سجلوا.. أنا محبط لأنني لا أستطيع أن أكون عضوا في حركة “بركات” وأمارس حقي الوطني في العمالة للخارج، لأن سني ومستوى الوعي عندي لا يؤهلاني لأحظى بشرف العمالة للخارج وأصبح أغني مع مغني “الراب” الشباب “بركات الجزائر اخلات” يا شباب ارفعوا المكنسات واكنسوا التشيات.. والحل هو الشرعيات.ǃ كم أتمنى أن يكون شعار ثورة الشباب بركات السلمية هو “المكنسة”ǃ لكنس الرداءة، وكنس التزوير، وكنس الفساد والمفسدين من البرمان والحكومة والرئاسة والجيش والأمن والأحزاب والإعلام والعدالة. عندما أسمع أغاني الراب السياسي للشباب من أمثال “لطفي دوبل كانو” أحس بأن وعي هؤلاء السياسي بمحنة بلدهم أعلى آلاف المرات من وعي أحزاب معارضة الصالونات، وأرمادة الشيتة في الحكومة والإعلام الساقط ومغني الفن الهابط.ǃ الناس تعجبوا: كيف تقاطر ذباب الفن الهابط على الجزائر ليغنوا لبوتفليقة الأغنية السيسية الجزائرية “تسلم الأيادي”؟ǃ وصدح بهذا الغناء حتى من لا يعرف ما يقول؟ǃ والمهم أن نقول: في مصر غنى فنانو الشيتة “تسلم الأيادي”.. ولا يدري المصريون أي الأيادي التي تسلم أيادي السيسي أم أيادي الملك عبد الله أم أيادي أمير قطر أم أيادي ناتنياهو أم أيادي أوباما.ǃ بالتأكيد إنها ليست أيادي سعد الدين الشاذلي ولا أيادي الفلاح الصعيدي المصري؟ǃ عندنا غنوا تسلم الأرجل.ǃ تسلم الرجل التي وقف بها بوتفليقة لكيري ولم يقف بها للشعب الجزائري في الحملة التي غنى لها هؤلاء الشياتون؟ǃ أم أرجل “الرانجاس” الذي داس عنق شباب بجاية وهو يصيح: “يا حزني على البجاوية.. تهانوا بحب الحرية.. يا حزني.ǃ لا تتعجبوا إذا غنى الشاب خالد وزمرته لنعش بوتفليقة.. فقد غنى قبله فطاحل الفن لمبارك.ǃ ما يقوله شباب الراب في العهدة الرابعة وتقوله زمرة الشاب خالد يشبه ما قيل في فن الغناء في الحركة الوطنية في الأربعينيات والخمسينيات.. ففي الوقت الذي كان آنذاك أمثال الشاب خالد يغنون “أيا رومية سربي الديفان.. هزي الفارغ حطي المليان”ǃ “ومانديش العربي كرعين الراطو وندي الرومي يوكلني الڤاطو..ǃ كان أمثال علي معاشي يصدح من تيارت كما يفعل الآن الشاب دوبل كانو ورفاقه “ياناس لوتسألوني أما هو عزي الأكبر نفرح ونقول بلادي الجزائر”ǃ ما أشبه اليوم بالبارحة.ǃ فلا تتعجبوا إن رأيتم فنانة الكباريهات قادمة من فرنسا لتغني للعهدة الرابعة وتقول: “مانديش بلام بركات كرعين الراطو وندي السعيد يوكلني الڤاطو.ǃ أوتغني غيرها من الجزائر “يالالة ريڤ السكر يالالة رئيس نعام.. زهواني خو الرئيس ديما جيبو مليان”؟ǃ أصدقكم القول أنني عندما قارنت المستوى السياسي والثقافي لما يقوله الشاب دوبل كانو وما يقوله سلال وجماعته في الحملة الانتخابية، أحسست بضرورة تنظيم مظاهرة وطنية ترفع فيها المكانس ومزيل الروائح الكريهة.ǃ لأن البلاد لا تحتاج إلى إصلاح بل تحتاج إلى كنس لمؤسساتها. كم تمنيت لو أن شباب الراب يبحث عن القصيدة الرافضة التي قالها ذلك الشاعر السوفي سنة 1912 ورفض فيها الاستعمار وأعوانه واستحق عليها الحكم بالسجن المؤبد وعنوانها “الصبر لله والرجوع ربي”ǃ صحيح أنها ماجنة ولكنها تعبّر عن واقعنا الراهن مثلما كانت تعبّر عن واقعنا في عهد الاستعمار؟ǃ إنني تعبان وأحتاج إلى قصيدة راب كتلك التي قالها ذلك السوفي قبل قرن لتعالج أوجاعي الصعبة؟
سعد بوعقبة 13/04/2014ǃ

السبت، 12 أبريل 2014

في عهد بوتفليقة : الجزائر بلد تتمنى أن تغدو فيه لصا




لا يمكن صُنع وطن كبير بمواطنٍ صغير. هي أوطان ما كنّا فيها يومًا مواطنين، بل جماهير يلازمها الشعور بالدونيّة. فما كان الوطن سوى السادة الجالسين فوق القانون وفوق المحاسبة.
أفراد يتحكّمون في شعوب، عصابات بأوسمة ونجوم كثيرة، لصوص محترمون يتناوبون على المناصب الحلوب، ولا يختلفون إلاّ على اقتسام الغنائم.
يضعون بينك وبينهم علم الوطن، مزايدين على المواطن وطنيّة، متنقّلين في السيّارات الرسميّة، متحدّثين باسمك في المحافل الدوليّة، موقّعين عنك الصفقات.
إنّهم صوتك وصورتك ويدك.. وحدها جيبهم ليست جيبك!
تقول معزّيًا نفسك " إنّهم على ثرائهم فقراء كرامة " وتُباهي بشعاٍر لن يطعمك. لكن يومًا بعد آخر، وأنت تذهب لتشتري بما في جيبك من "صكوك عزّة النفس" ما يسدّ رمقك، تكتشف أنّ عُملتك لا تنفع لتوفيّر حياة كريمة.. وإنّ الكرامة بنك بدون سيولة. حينها تصبح أمنيتك أن تغدو لصًّا.. بعد أن جعل الوطن من اللصوص قُدوتك!

بقلم : أحلام مستغانمي

مــا بـــعد 17 أفــريل .. الاحــداث الأهــم من الانتـخــاب



لا أحد يمكن أن يساوره الشك بأن بوتفليقة سيكون هو الرئيس لعهدة رابعة، إلا إذا حدثت معجزة ربانية تمنع ذلك، وسنسمع جميعا إعلان النتائج عشية 17 أفريل بنسبة تفوق 60%كما صرّح بذلك سعداني رجل بوتفليقة المخلص الذي حدد نسبة النجاح حتى قبل إجراء الانتخابات أصلا.
نفس النتيجة النهائية سيعلنها بعدها بأيام رئيس المجلس الدستوري وستكرس بوتفليقة ملكا والجزائر مملكة و شعبها عبيدا لفترة أخرى قد تدوم أياما أو اسابيعا أو اشهرا أو حتى سنوات لتستمر السلطة المطلقة والفساد المطلق للحاشية التي ستستفيد من هذا الوضع الفاسد ويستقر الاستبداد والظلم والاحساس بالحقرة عند الكثير من الجزائريين الذين سيتأجل حلمهم في جزائر جديدة ومتجددة فيعم اليأس في النفوس و يتعمق الانقسام في أوساط الشعب وتبقى الجزائر عرضة لمخاطر سياسية واجتماعية يصعب التحكم فيها !!
المحيطون بالرئيس سيجدون حلا لمعضلة أداء اليمين الدستورية الذي لن يقدر على أدائه على الرغم من وقوفه الاضطراري للحظات عند استقباله جون كيري، وسيخرجون علينا بفتوى جديدة تجيز ممارسة الرئيس لمهامه دون الحاجة لأداء اليمين، أو يفبركوا لنا صورا يقال بأن تصويرها وتحضيرها بدأ من الآن لتبث على شاشات التلفزيون بعد السابع عشر أفريل استمرارا لمسلسل الاحتيال الذي لا ينتهي على الشعب و العبث بالجزائر ومؤسساتها ..
بعد 17 افريل سيبقى الرئيس مختفيا عن المشهد كما يحدث منذ مدة ليست بالقليلة أو بالأحرى سيستمر احتجازه في مكان لا يعرفه إلا أربعة أشخاص، ويتسلم مصير الجزائر والجزائريين محيط الرئيس الضيق دون رقيب او حسيب بتحالف مع مافيا المال، هذه العصابة ستستمر في حكم الجزائر عن طريق الوكالة وفي التحكم في رقاب العباد ودواليب السلطة و ميكانيزمات المؤسسات.
الصراع في صفوف الموالين بعد 17 أفريل سيبلغ ذروته من أجل تقاسم الغنيمة وجني أشواك انبطاحهم بالحصول على المناصب والامتيازات التي وعدهم بها محيط الرئيس من وزراء ومدراء وسفراء، ومنهم من يستفيد من الصفقات وكل التسهيلات التي تسمح لهم بأن يزدادوا ثراءا وتسلطا وتحكما في رقاب الناس، كما سيستفيد من نهبوا المال من الحماية السياسية والقانونية على جرائمهم المرتكبة في حق الاقتصاد الوطني..
جماعة الرئيس ستعمق الانقسام في صفوف الشعب والجمعيات وتنتقم من كل الذين لم يقفوا مع العهدة الرابعة بمعاقبتهم مثلما فعلوا في انتخابات 2004، ومطاردتهم لأنهم رفضوا الانبطاح والاستسلام وحافظوا على مواقفهم ومبادئهم ليس كرها في أحد ولكن حبا لوطن أفضل، ورغبة منهم في التخلص العصابة التي استولت على الجزائر ومؤسساتها ..
سيستمر التشويش على المؤسسة العسكرية و خاصة هيئة الاستعلامات بإحالة المزيد من إطاراتها على التقاعد أو على المحاكمة كما حدث مؤخرا مع بعض الجنرالات و نفس الشيء لكل من يشمون فيهم رائحة التردد أو التحفظ ليستولوا بذلك على آخر القلاع الضامنة للسيادة الوطنية والمدافعة عن الشعب ويختل على إثرها التوازن و يزداد المجتمع هشاشة وقابلية للانفجار لأن الاستبداد سيؤدي بالضرورة إلى مزيد من الاستعباد باعتباره عدو الحق وعدو الحرية خاصة عندما يتغلب الجهل على العلم وتتغلب النفس على العقل.
أغلب التوقعات في الجهة المقابلة تشير إلى أن بعض المترشحين سيستسلمون للأمر الواقع ولكن المترشح علي بن فليس لن يسكت مثلما وعد بذلك وسيندد بالتزوير وسرقة أصواته، وقد يعلن أنصاره بأنهم فازوا بالانتخابات قبل أن تعلن النتائج النهائية يقينا منه بأن النتائج التي سيعلن عنها ليست صحيحة وبأن الارادة الشعبية ستغتصب مرة أخرى ، وأن الرئيس وحاشيته لن يتصوروا رئيسا آخر يخلف بوتفليقة ما دام على قيد الحياة.
كذلك بالنسبة للمعارضين للعهدة الرابعة فسيشعرون بعد السابع عشر أفريل بالكثير من المرارة والحسرة والألم على تفويت فرصة سانحة للتغيير السلمي وسيزداد شعورهم بالغربة في وطنهم بفعل الاقصاء الذي سيطالهم وبسبب إدراكهم بأن الدولة ستبقى رهينة بين أيدي جماعة المصالح والاستبداد والاستعباد وإدراكهم بأن جزائر بوتفليقة ستبقى كيانا غير قابل للحياة والتجديد والتطور، كيان يصبح فيه الانتحار فرضا و واجبا على كل واحد منا للتخلص من الظلم والفساد والرداءة ومن عصابة استولت على عقول الجزائريين وخيراتهم..
معركة الجزائريين الأحرار في زمن العبيد والحقارين لن تتوقف بعد السابع عشر أفريل لأن بوتفليقة وأنصاره لن يكون بامكانهم تقديم أي شيء للجزائر والجزائريين لكن عليهم أن يتيقنوا جميعا دون استثناء بأن مهما كان الظلم موجودا بوفرة، إلا أن الشر لا يمكن أبدًا أن ينجح وينتصرعلى المدى الطويل !
بقلم : حفيظ دراجي 

الخميس، 10 أبريل 2014

الرئيس الأسبق علي كافي : \\ بوتفليقة لص و لن أقبل بأن يحكم اللصوص \\



في تسجيل مصوّرنشرته جريدة الخبر قال الرئيس الأسبق المرحوم علي كافي بأن تعديل الدستور من أجل فتح العهدات (في 2008) هو دكتاتورية و الشعب رافض لبوتفليقة و قال أنه لما كان رئيسا للدولة رفض أن يتولى بوتفليقة أية مسؤولية بما فيه ممثل الجزائر في الأمم المتحدة .

و أكثر ما قاله إثارة بأن "بوتفليقة سرق و لن آتي باللصوص لكي يحكموا."




التسجيل موجود في موقع جريدة الخبر :

 
http://www.elkhabar.com/ar/

و يمكن مشاهدته مباشرة مباشرة على اليوتوب.
https://www.youtube.com/watch?v=pTWl...4&noredirect=1

الجمعة، 4 أبريل 2014

أويحي يهاجم بركات و المئات يطالبون برحيله و إسقاط النظام





شهد التجمع الشعبي الذي نظمه أحمد أويحيى، صبيحة أمس الجمعة، بأم البواقي، تمزيق صور المترشح عبد العزيز بوتفليقة وسط حالة كبيرة من الغضب والمظاهرات داخل وخارج القاعة التي احتضنت التجمع، حيث وفور وصوله إلى القاعة ردد المئات من الغاضبين كلمات ”أويحيى ديڤاج لا للعهدة الرابعة يا سراقين يا شيّاتين”، ”


لن ننتخب على صور لمرشح طاب جنانو”.

هاجم أحمد أويحيى حركة ”بركات” في كلمته التي ألقاها في إطار الحملة الانتخابية لصالح المترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، متسائلا بركات ماذا؟ هل بركات للأمن والاستقرار الذي تنعم به الجزائر تحت حكم بوتفليقة؟ متهما أطرافا داخلية وأكثر منها خارجية ”بوضع الجزائر ضمن استراتيجيتها المسماة الربيع العربي الذي مس كل الدول ما جعل بلادنا تحت وطأة حزام ناري قابل فتيله للاشتعال في أي حين”، مضيفا ”نحن نرد على هؤلاء بالقول: بركات تفرقة ونعم لبوتفليقة”.

وقد تعالت الأصوات داخل القاعة مرددة كلمة ”إيشاويّن”، مع رفع لافتات كتب عليها عبارات شتم في حق عمارة بن يونس، وأخرى ضد العهدة الرابعة إضافة إلى تمزيق صور المترشح بوتفليقة، في جو ساده الكثير من الاحتقان خاصة خارج القاعة، أين شارك مئات الشباب في المناداة برحيل أويحيى وإسقاط النظام، إضافة إلى شعارات أخرى، وهي المظاهرات التي شارك فيها نسبة كبيرة من الطبقة المثقفة بأم البواقي من بينهم نقابيون ومحامون وأطباء ارتدوا زيّهم الرسمي، وذلك وسط تشديدات أمنية مكثفة حول القاعة متعددة النشاطات بغو عبد الحميد.


الخبر
http://www.elkhabar.com/ar/politique/395831.html

الخميس، 3 أبريل 2014

إن أردت لـلــرابعة سـبـيـلا ,,فـقـم لأمــريكا وفــها التــبــجيلا




الحــمد لله,اكتملت فرحتنا بزيارة العزيزان امير قطر (الشاب),و جون "Qui rit" وزير خارجية أمريكا الى الجزائر, بفرحة ثالثة و هي ظهور رئيسنا العزيز عبد العزيز واقفا شامخا شموخ جبال جرجرة , و قد (كحلنا) أعيننا برؤيته و هو على قدمية يسلم على الوزير الامريكي . حقيقة سعدت كثيرا بتماثل بوتفليقة للشفاء (حفظه الله من عيني) رغم معارضتي له مذ سمي برئيس للجمهورية , و خاصة عهدتيه الاخيرتين , و رغم عن ذلك فالانسانية تفرض علي ألا اخرج عن اطارها مهما حصل , ولكن ! , أن يزور الثنائي (الامركي , القطري) المعروفان عند مصابي "وسواس" الأيادي الأجنبية , أنهما اليدان النشطتان الخطيرتان و اللتي لديهما تأثير كبير في الاحداث , خاصة فيما يتعلق بالربيع العربي "المرعب" , و أن يزورا الجزائر معا و في وقت حساس و مهم بالنسبة للجزائر فهذه الزيارة ليست عادية بتاتا , خاصة وأن زيارة كيري للجزائر كانت مبرمجة في شهر ديسمبر و تم تأجيلها لأسباب أكيد لها علاقة , برئاسياتنا , هذه النقطة الأولى المبهمة ؟! , النقطة الثانية هي أن الرئيس بوتفليقة و خلال الايام الماضية استقبل العديد من الشخصيات , و لكن دائما كان يستقبلهم و هو جالس و مرهق (نظرا للوعكة الصحية ) , بينما بقدرة قادر تحول من وضعية الجلوس الى وضعية الوقوف فقام و أقام رجليه و مد يده و سلم على الوزير الامريكي , حقيقة اندهشت و استغربت ! , بين ليلة و ضحاها تعافى و أضحى بامكانه الوقوف ؟ , أم أن دخول امريكا عليك تجعلك تقف مرغما ؟ , أم أن كيري يملك سحرا يجعل كل من رآه يشفى ؟ و الا لما لم يقف قبلا للامير القطري ؟ , أم أن الرئيس كان بامكانه استخدام ورقة الوقوف مرة واحدة فقط و كان عليه الاختيار بين الشخصيات , فوقع اختياره على شخصية اقوى دولة في العالم حتى تزيده قوة , و نفوذا فاستخدمها ؟
الأيام ستثبت لنا حقيقة ذلك من عدمها , و لكن الأكيد أن امريكا و قطر وعكس ما يقال عن هاذان المحركان أنهما أعداء الاستقرار في الدول العربية , تدعمان بلا شك العهدة الرابعة لبوتفليقة , ولو لم يكن كذلك لما وقف بوتفليقة في هذا اليوم , و لما ادرج سلال زيارة الشخصيتان و مقابلتهما لبوتفليقة ضمن برنامج المرشح عبد العزيز .                

 بقلم: عميروش الحر


الأربعاء، 2 أبريل 2014

"حركة بركات" تنجح في أول اختبار لها خارج العاصمة : اعتصام و مسيرة في مدينة بجاية



اعتصم المئات من الجزائريين، اليوم، أمام مقر ولاية "بجاية"، تلبية للدعوة التي وجهتها حركة "بركات" المعارضة لترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، لولاية رابعة، حيث طالب المتظاهرون بضرورة تغيير النظام ورفض انتخابات 17 إبريل. وشارك في الوقفة، التي تعد الأولى من نوعها لحركة "بركات" خارج العاصمة، العديد من النقابيين والناشطين السياسيين وفنانين، للتعبير عن رفضهم لما وصفوه بـ"المهزلة الانتخابية"، ودعا المشاركون في كلماتهم إلى إقرار فترة انتقالية ديمقراطية وسلمية، مشددين على رفضهم الانتخابات الرئاسية المقبلة.وسار المعتصمون بعدها في مسيرة باتجاه دار الثقافة، مرددين عدة شعارات من بينها "جزائر حرة ديمقراطية" و"سئمنا من هذا النظام" و"القبائل الشهداء".

 فهل ستكبر "حركة بركات" ككرة الثلج لتحقّق آمال كل الجزائريين في المرور بالجزائر من دولة سائبة للسلب و النهب الى دولة حرة و ديمقراطية ؟ نتمنى ذلك
"الرئيس بوتفليقة لا يتمتّع إلا بـ: 04 % أو 05 % من قدراته الذهنية و البدنية و الرجل على حافة الموت و لو كان الرئيس قادر على الكلام لكان تكلّم حتما لأن الرئيس يحب أن يظهر بأحسن صورة ممكنة" ، هذا ما قاله نور الدين بوكروح الوزير السابق على قناة kbc التي تبث الآن (الثلاثاء 01/04/2014 على الساعة 19سا) و ، قال أيضا إن ترشيح رجل مريض و عاجز تماما هو جريمة اخلاقية في حق الوطن لأنها ذلك يؤسس للمستقبل فقد يأتي حاكم ليجعل الجزائر مملكة و لن يقف في وجهه أحد و وجّه انتقادات حادة لسلاّل فقال عن كلامه أنه مجرد "تبهليل". كما قال أنه التقى قائد المخابرات الجنرال توفيق و قال له : على الأقل اختاروا لنا رئيسا سليما حتى " نتضاربوا معاه".





الثلاثاء، 1 أبريل 2014





ظهرت في الآونة الأخيرة حركة شابة تسمي نفسها حركة بركات كردّ فعل مباشر على رغبة الرئيس بوتفليقة في البقاء على رأس الجمهورية الجزائرية لمدة رابعة ، الجديد في حركة بركات كحركة معارضة هي نزولها الى الشارع و عدم الإكتفاء بمجرد الكلام ، في محيطنا المباشر كأفراد كعائلاتنا او زملائنا في العمل أو أصدقائنا تجد معظمهم و أنا منهم يتذمرون من واقع الجزائر البائس الغارق في الظلم و الفساد و النهب و غياب الأمن و كلهم يلعنون النظام و يتمنون رحيله لكن لما تطلب منهم على سبيل المزاح النزول الى الشارع للتعبير عن آرائهم ترى خوفا دفينا في اعينهم ، خوف من اعتقالهم أو قطع ارزاقهم ، خوف من تعذيبهم أو حتى قتلهم فالمعارضة في الجزائر ليست كالمعارضة في فرنسا أو امريكا ، أن تكون معارضا في الجزائر فأنت خائن للوطن في نظر النظام الحاكم و أزلامه و من ثمّ فيجب التخلص منك بسجنك أو قتلك أو نفيك .
حركة بركات ظهرت و حوّلت الكلام الى واقع الى فعل و عمل الى نزول للشارع رغم التهديدات و بشجاعة نادرة ، أميرة بوراوي أحد وجوه هذه الحركة قالت أمس لما سئلت: ألا تخافين على نفسك من القتل قالت : أنا أم و إن قتلت فسيحيا أبنائي في بلد حر ديمقراطي ، شجاعة نادرة لإمرأة جزائرية فحلة لا تقل عن شجاعة جميلة بوحيرد و حسيبة بن بوعلي . فالنضال لتحرير الجزائر امس من الإحتلال لا يختلف في شيئ عن النضال اليوم لتخليص الجزائر من نظام فاسد و مفسد .

سيقول أنصار النظام أن بركات تريد الربيع العربي ، تريد ثورة ، تريد دمارا و دماء فهل يصدقهم أحد ؟
لا و الله العهدة الرابعة هي من ستسبب الربيع العربي لأنها تعني استمرار الفساد ، استمرار النهب و السرقة ، استمرار تكميم الأفواه ، استمرار الحقرة و الظلم ، و الشعب بسبب كل ذلك سينفجر لا قدر الله حتما.