الخميس، 3 أبريل 2014

إن أردت لـلــرابعة سـبـيـلا ,,فـقـم لأمــريكا وفــها التــبــجيلا




الحــمد لله,اكتملت فرحتنا بزيارة العزيزان امير قطر (الشاب),و جون "Qui rit" وزير خارجية أمريكا الى الجزائر, بفرحة ثالثة و هي ظهور رئيسنا العزيز عبد العزيز واقفا شامخا شموخ جبال جرجرة , و قد (كحلنا) أعيننا برؤيته و هو على قدمية يسلم على الوزير الامريكي . حقيقة سعدت كثيرا بتماثل بوتفليقة للشفاء (حفظه الله من عيني) رغم معارضتي له مذ سمي برئيس للجمهورية , و خاصة عهدتيه الاخيرتين , و رغم عن ذلك فالانسانية تفرض علي ألا اخرج عن اطارها مهما حصل , ولكن ! , أن يزور الثنائي (الامركي , القطري) المعروفان عند مصابي "وسواس" الأيادي الأجنبية , أنهما اليدان النشطتان الخطيرتان و اللتي لديهما تأثير كبير في الاحداث , خاصة فيما يتعلق بالربيع العربي "المرعب" , و أن يزورا الجزائر معا و في وقت حساس و مهم بالنسبة للجزائر فهذه الزيارة ليست عادية بتاتا , خاصة وأن زيارة كيري للجزائر كانت مبرمجة في شهر ديسمبر و تم تأجيلها لأسباب أكيد لها علاقة , برئاسياتنا , هذه النقطة الأولى المبهمة ؟! , النقطة الثانية هي أن الرئيس بوتفليقة و خلال الايام الماضية استقبل العديد من الشخصيات , و لكن دائما كان يستقبلهم و هو جالس و مرهق (نظرا للوعكة الصحية ) , بينما بقدرة قادر تحول من وضعية الجلوس الى وضعية الوقوف فقام و أقام رجليه و مد يده و سلم على الوزير الامريكي , حقيقة اندهشت و استغربت ! , بين ليلة و ضحاها تعافى و أضحى بامكانه الوقوف ؟ , أم أن دخول امريكا عليك تجعلك تقف مرغما ؟ , أم أن كيري يملك سحرا يجعل كل من رآه يشفى ؟ و الا لما لم يقف قبلا للامير القطري ؟ , أم أن الرئيس كان بامكانه استخدام ورقة الوقوف مرة واحدة فقط و كان عليه الاختيار بين الشخصيات , فوقع اختياره على شخصية اقوى دولة في العالم حتى تزيده قوة , و نفوذا فاستخدمها ؟
الأيام ستثبت لنا حقيقة ذلك من عدمها , و لكن الأكيد أن امريكا و قطر وعكس ما يقال عن هاذان المحركان أنهما أعداء الاستقرار في الدول العربية , تدعمان بلا شك العهدة الرابعة لبوتفليقة , ولو لم يكن كذلك لما وقف بوتفليقة في هذا اليوم , و لما ادرج سلال زيارة الشخصيتان و مقابلتهما لبوتفليقة ضمن برنامج المرشح عبد العزيز .                

 بقلم: عميروش الحر


هناك تعليق واحد:

  1. نحن في السودان نهوى أوطاننا وإن رحلنا بعيد نعود لوطننا العربي الكبير .. جنب الله وطننا الحبيب الجزائر ويلات ما يسمى بالربيع العربي .. نرجوا أن لاتدخل الجزائر في دائرة العنف وعلى إخوتنا بالجزائر الحوار الهادئ الهاتف مع البعد عن المهاترات والتكفير والتخوين لابد من إحترام الرأي الآخر فليس هذا زمن محاصرة الخصم في ركن قصي والقضاء عليه ولابد من التعددية الثقافية والحزبية والمذهبية .. علينا إحترام الأقليات ، يجب أن لانسمح لأي عدو أن ينفذ من ثغرة .. أمير قطر زار السودان وله أدوار في حل الصراع الدائر بدارفور ولقد بذلت قطر كثير من الجهد في سبيل إحلال السلام بدارفور .. أمير قطر يريد أن يقول لخصومه بالخليج أنا موجود في الوطن العربي الكبير أكثر منكم .. نرجوا أن لاتتكرر بالجزائر أعمال العنف التي كانت في تسعينيات القرن الماضي .. معلوم في كل العالم أن الفتنة نائمة ، ملعون من أيقظها . تحياتي لشعب الجزائر من الخرطوم مدينة جبل الأولياء على ضفاف النيل الأبيض . راجع على الفيس بوك بصفحتي بإسم : أدهم العبدي .. وبهذه الصفحة صفحة لي سميتها : مؤسسة العبدي للفكر الإشتراكي الإسلامي .
    مدوناتي على الرابط : alabdi.blogspot.com

    ردحذف