الجمعة، 21 أكتوبر 2011

هل انتهى زمن اللاعقاب؟ __ سويسرا تلقي القبض على الجنرال خالد نزار



قالت صحف سويسرية، أمس، إن اللواء المتقاعد خالد نزار، وزير الدفاع الأسبق، أوقف صباح الخميس في سويسرا ثم أفرج عنه مساء يوم الجمعة.
 أوردت صحفية ''لاتربين دو جنيف''، أمس، في برقية مقتضبة لها أن الجنرال نزار أوقف في مقر إقامته (فندق بوريفاج) حيث وضع قيد النظر، لتقديم روايته للأحداث، ثم أفرج عنه بناء على التزامه بالتعاون مع القضاء خلال مجريات التحقيق (عدم مغادرة الأراضي السويسرية). وصدر أمر الاعتقال عن النائب العام السويسري، بناء على دعوى رفعها منتخب سابق لجبهة الإنقاذ المحظورة، حسب الموقع الإلكتروني لجريدة ''الوطن''. وزعم صاحب الشكوى أنه كان ضحية للتعذيب خلال فترة اعتقاله في التسعينات. وقالت ''لاتربين'' إن القضاء السويسري قام بتحريك الدعوى بناء على شكوى من جمعية لمكافحة اللاعقاب في سويسرا تعرف باسم ''تريال'' التي تأسست في سنة 2002 وتُعنى بشؤون ضحايا التعذيب والاختفاء القسري وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
ونقل موقع ''كل شيء عن الجزائر'' عن المحامي فيليب جران، مدير ''تريال''، إن خالد نزار تسلّم جواز سفره بعد تعهده بتلبية استدعاءات القضاء السويسري.
وتعرّض مسؤولون حكوميون وسياسيون جزائريون لمحاولات اعتقال بسويسرا وفرنسا، آخرهم رئيس حركة حمس أبو جرة سلطاني، بناء على دعوى للكاتب الصحفي أنور مالك بتهمة التعذيب. كما أفلت الجنرال العربي بلخير من محاولة اعتقال، بدوره،   صدرت عن القضاء الفرنسي وهذا بناء على تهم مماثلة لمعارضين في المنفى.
(جريدة الخبر 22/10/2011 ).


image
الجنرال المتقاعد خالد نزار

أفرجت السلطات السويسرية عن الجنرال الجزائري المتقاعد خالد نزار على الساعة السادسة مساء الجمعة، بعد أن إعتقلته مساء الخميس، بناء على شكوى من منظمة تريال .
 وقد تم إعتقال نزار في فندق بوريفاج بجنيف حيث كان يجري بعض الفحوصات الطبية، واستمر التحقيق معه اكثر من 10 ساعات بناء على شكاوي قدمها مواطنون جزائريون ضد الجنرال المتقاعد لم يتضح بعد فحواها.
وقد إتخذت السلطات السويسرية قرار الافراج عن خالد نزار نظرا لحالته الصحية التي كانت "صعبة جدا"، مقابل تعهده بالعودة مجددا لاستكمال التحقيق بعد إسترداد عافيته.
وقد اورد الموقع الالكتروني لمنظمة تريال تاكيدا لخبر الاعتقال دون الخوض في التفاصيل.
ومعلوم ان هذه المنظمة قد نجحت قبل عامين في ملاحقة وزير الدولة انذاك أبو جرة سلطاني بناء على شكوى قدمها ضده الكاتب الصحفي انور مالك يتهمه فيها بالمشاركة في تعذيبه داخل السجن، لكن سلطاني تمكن من الفرار من سويسرا وهو الى اليوم ممنوع من دخولها وباقي دول الاتحاد الاوربي.

الشروق 22/10/2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق